اتخذت مدرسة ميران الدولية لقواعد اللغة العربية شعار المسابقة "الرمادي يجعل الأخضر" حرفياً تقريباً. حيث يوجد اليوم موقع مدرسي كبير يشبه الحديقة في وسط ميران، حيث كانت توجد اليوم مبانٍ صناعية قبل بضع سنوات. تم هدمها من قبل بلدة ميران وتم تسليم الأرض التي تم الحصول عليها للمدرسة لتصميمها واستخدامها.
في السنوات الأخيرة، تم تطوير هذه المنطقة في السنوات الأخيرة لتصبح حديقة مدرسية حيوية تتناغم مع مبنى المدرسة وتندمج في الحياة المدرسية اليومية. وقد استند ذلك إلى استطلاعات رأي التلاميذ والمعلمين فيما يتعلق باستخدام أرض المدرسة.
تم التخطيط لاستخدامات مختلفة للحديقة. بالإضافة إلى الفصل الدراسي الأخضر، هناك أيضًا خيار للفصول الأخرى لنقل دروسها إلى الهواء الطلق. وقد تم إنشاء مرافق رياضية وترفيهية في منطقة الحديقة للدروس والأنشطة الترفيهية ويتم استخدامها بنشاط. كما تم زراعة حديقة للوجبات الخفيفة وتجميع مياه الأمطار لريها. تماشياً مع التقاليد، يتم زراعة أشجار الفاكهة كل عام من قبل تلاميذ الصف الخامس الجدد. تُستخدم الفاكهة أيضاً كوجبة خفيفة شهيرة أثناء الاستراحة. توفر البركة الجميلة موطنًا للعديد من البرمائيات. تجد الحشرات الكثير من الطعام والموائل في حديقة المدرسة.
ومؤخراً، بدأت المدرسة أيضاً في إنتاج العسل الخاص بها مع العديد من مستعمرات النحل ومعالجة وبيع شمع النحل لصنع الشموع ومرطبات الشفاه. وهذا بدوره يعود بالنفع على المشتريات القادمة لأراضي المدرسة. كما تقوم شركة المدرسة بإعداد وجبات صحية باستخدام المحصول.
لا تزال الحديقة لديها الكثير من الإمكانيات لمزيد من التطوير. على سبيل المثال، ستتم إعادة تصميم مناطق الجلوس في فناء المدرسة بأسرّة مرتفعة وسيتم بناء مدرج بالقرب من البركة. وقد تم بالفعل تنفيذ أعمال الحفر الأولية.
ينبغي النظر في تخضير وتظليل المرافق الرياضية ومرافق اللياقة البدنية بحيث يمكن استخدامها أيضًا في الأيام الحارة.
نود أن نهنئ مدرسة الميراني النحوية الدولية على فوزها في مسابقة الحدائق المدرسية الثانية عشرة. لقد حققت المدرسة شعار المسابقة "من الأخضر إلى الأخضر!" بطريقة مثالية.
نتمنى لهم كل التوفيق والنجاح في تحقيق أفكارهم للبيئة المدرسية ونأمل أن يستمتعوا باستخدام واحتهم الخضراء.
وزارة الثقافة بولاية سكسونيا 2024